مدام عبير المحلاوي.. سيدة تبحث عن ونس وراحة بعد رحلة عمر

مدام عبير المحلاوي.. سيدة تبحث عن ونس وراحة بعد رحلة عمر

الاسم: مدام عبير المحلاوي

العمر: 61 سنة

الحالة الاجتماعية: أرملة – بلا أولاد

الإقامة: مدينة نصر (ولديها شقة في 6 أكتوبر)

الوظيفة: على المعاش


في زحمة الشوارع وهدوء الشقق، تعيش مدام عبير قصة ليست نادرة لكنها تُحاكم بصمت: سنوات من العمل والتربية ثم انتهاء رحلة طويلة تبعث فيها الرغبة البسيطة — أن يجد قلبٌ آخر يشاركها الونس والطمأنينة.



عبير امرأة أمضت عمرها في الالتزام والمسؤولية، ثم دخلت مرحلة التقاعد بابتسامة رقيقة وحزن لطيف. تمتلك شقة في 6 أكتوبر لكنها تختار أن تقضي أغلب وقتها في مدينة نصر قرب أهلها وذكرياتها. رغم الاستقرار المادي النسبي، فإن الفراغ العاطفي والروحي لا يعوّضه مال.

ما الذي تريده حقًا؟

لا تطلب عبير الكمال، ولا تتمنى ثروة أو شهرة. كل ما تريده:

  • رجل محترم ومتدين، يقدر قيمة الرفقة والستر.
  • صديق وصاحب يشاركها الحديث اليومي والهمّ والفرح.
  • أن تكون الحياة هادئة، مليئة بالمودة والاحترام، بعيدًا عن التمثيل أو المصالح.

تقول عبير بصراحة: "أنا فكرت كتير قبل ما أطلع كلامي دا. مش بطلب حاجة تفرقني عن حياتي، بطلب حد يصونّي ويحسّ بيا. ليا شقة ولست في حاجة للغير، لكن القلب محتاج ونس."

قيمة الونس في العمر الطويل

المصاعب التي واجهتها عبير خلال سنوات العمل وتربية الروابط الاجتماعية علمتها أن الاحتياج للونس ليس ضعفًا بل حاجة إنسانية. الونس يعني وجود إنسان يطمئنك بلمسة، بكلمة، بنية صادقة تبقى معك في الصباح والمساء.

بالنسبة لها، الشريك المثالي ليس من يغيّر نمط حياتها، بل من يُدخل الطمأنينة إلى يومها: يشاركها كوب الشاي، يحترم هدوءها، يقف بجانبها في المرض والفرح، ويبني معها روتينًا بسيطًا من الاحترام المتبادل.

قصة حياة لا تحتاج تبرير

عبير لم تطلب تعاطفًا ولا تبريرًا لقصة حياتها. هي ترويها بشفافية: سنوات من العمل، سنوات من العطاء، وحق بديهي في أن تنال نصيبًا من الونس. كثيرون من حولها يظنون أن الاستقرار المادي يغني عن الوحدة؛ لكن عبير تؤكد أن القلب لا يُسكن إلا بوجود إنسان يتفهمه.

"لو لقيت واحد جاد ومحترم — مش لازم غني، يكفي يكون طيب — حبيت أكلمه وأقعد معاه وأسمع لقصته وأحكيلي قصتي، ده كل اللي أتمناه." — هكذا تختصر مدام عبير حلمها.

نداء موجه بمنتهى الاحترام

إذا كنت إنسانًا يحترم الآخرين، وتعتقد أن الرفقة الصالحة تبدأ بالنية الصادقة والاحترام، فمدام عبير تفتح باب الحوار. التواصل بجدية واحترام فقط — لأنه لا قيمة لأي لقاء إن لم يكن مبنيًا على الصدق والنوايا الطيبة.


💌 للتواصل الجاد مع مدام عبير اضغط هنا

الرجاء إرسال: الاسم الكامل · العمر · المدينة · نبذة قصيرة عن نواياك. الجدية والاحترام فقط.

🔸 هذه القصة جزء من سلسلة "قصص ونَس" — قصص إنسانية حقيقية عن من يبحثون عن الونس والستر.

تعليقات