سلمى مصطفى – 35 سنة – أرملة تبحث عن ونَس وأمان لبنتها الصغيرة

سلمى مصطفى – 35 سنة – أرملة تبحث عن ونَس وأمان لبنتها الصغيرة

الاسم: سلمى مصطفى

العمر: 35 سنة

الحالة الاجتماعية: أرملة

الأطفال: ابنة واحدة عمرها 5 سنوات

الإقامة: طنطا – الغربية

العمل: موظفة بقسم النظافة في مول طنطا



الوضع المادي: تعتمد على معاش بسيط أو دخل محدود، ولديها شقة ورثتها عن زوجها المتوفي


تسرد سلمى قصتها بصراحة وصوت فيه قوة وحنين: قبل ثلاث سنين تغيّرت حياتها بالكامل عندما فقدت زوجها في حادث مؤلم. من يومها وهي تقوم بدور الأب والأم معًا، تحمي بنتها الصغيرة وتحاول توفر لها أمانًا ومستقبلًا بسيطًا بكرامة.

العمل في قسم النظافة بمول طنطا لم يكن خيارًا مُحببًا، لكنه واقع تُحترمه سلمى وتُقدّره؛ تقول: "بشرفي بشتغل وباسيب بنتي للي يربّيها كويس. مش خايفة من الشغل ولا التعب، خوفي الحقيقي على بنتي وبكره لما الحاجة الحديثة تحصل ومقدرش أشتغل."

الشقة التي ورثتها عن زوجها هي سندها اليوم، لكنها لا تكفي لوحدها لتمنح الطفلة أمانًا طويل الأمد. لهذا السبب نشرت سلمى إعلانها بصراحة — لأنها تخاف على مستقبل بنتها وتريد أن تضمن لها حياة مستقرة على قدر الإمكان قبل أن تفقد قدرتها على العمل.

عن حياتها اليومية

يوم سلمى يبدأ مبكرًا؛ تستيقظ، تهتم ببنتها، تجهزها للمدرسة أو الروضة، ثم تذهب للعمل بكل تواضع ومسؤولية. تعود لتجهز العشاء وتتابع حاجات البيت البسيطة، وتنام وهي تفكر في مستقبل بنتها وكيف تؤمن لها تعليمًا وأمانًا.

رغم كل التعب، تحتفظ بابتسامة صغيرة ورسالة أمل: أنها مؤمنة أن الله لا ينسى عباده، وأن لكل مجتهد نصيب. لكنها اليوم تحتاج إلى شريك حياة يكون سندًا لها ولبنتها، رجل محترم وطيب القلب يكون حاضرًا في المواقف ويساعد ببذل المحبة والوقوف الحقيقي.

ماذا تبحث سلمى عنه؟

  • رجل محترم ومتدين، يخاف الله في معاملته لها ولطفلته.
  • جاد في نيته ولديه استعداد لتحمّل مسؤولية أسرية ومساندة عملية (ليس شرطًا أن يكون غنيًا).
  • شخص يعامل الطفلة كابنته، ويقدّر الالتزام والخصوصية وعدم التسرع.
  • يفضل أن يكون من منطقة قريبة (الغربية أو محافظات الوجه البحري) لتسهيل لقاءات التعارف والاطمئنان.
  • الوضوح والشرعية في العلاقة: الزواج يكون على سنة الله وبالوضوح، حفاظًا على كرامة الجميع.

سلمى تصرّ على أن القِيم والنية الطيبة أهم من المال أو المظاهر. تقول: "لو لقيت راجل قلبه طيب ويقدر بنتي ويقدر شغلي وحالتي — الدنيا هتبقى حلوة. أنا مستعدة أسانده زي ما هو يسندني."

رسالة سلمى:

"أنا نشرت الإعلان بصراحة لأن خوفي على بنتي أكبر من أي خجل. اللي يقدر يساعدنا بجد ويكون جدّي في نيته — يكلّم الإدارة أو يبعث رسالة خاصة. أنا مش بطلب رفاهية، بطلب أمان لبنتي ومستقبل بسيط بعزّة نفس."


🔔 ملاحظة: التواصل عبر إدارة الصفحة حفاظًا على الخصوصية — يُفضّل أن يكون المتقدّم جادًا وناضجًا في قراره.


إن كنت تعرف رجلًا صادقًا ممكن يكون سندًا لسلمى وبنتها، شارك البوست أو أرسل له الرابط — يمكن تكون خطوة بسيطة سببًا في وجود بيت جديد مليء بالحب والستر. دعواتنا لسلمى بأن يجد الله لها من يعوضها عن كل ألم، ويمنح ابنتها أمانًا وحياة كريمة. 🌷

تعليقات