الحاجّة حفصة عبدالعزيز .. أرملة راضية تبحث عن ونَس وزنـد للخير

الحاجّة حفصة عبدالعزيز .. أرملة راضية تبحث عن ونَس وزنـد للخير

الاسم: الحاجّة حفصة عبدالعزيز

العمر: 64 سنة

الحالة الاجتماعية: أرملة – بالمعاش

الموقع: شقتها في المهندسين – القاهرة (ورثتها عن زوجها)

عملها الخيري: مؤسسة جمعية لتحفيظ القرآن الكريم للفتيات وتشارك في النشاط الدعوي والخيري بالمنطقة

الحاجّة حفصة سيدة مؤمنة وهادية الطباع، كرّست جزءًا كبيرًا من حياتها للخير وتعليم البنات كتاب الله في جمعيتها الصغيرة التي تُعدّ ملاذًا للتعلّم والسكينة. بعد رحيل زوجها وابنتها تحمّلت وصية البيت واستمرت في عملها الخيري، لكنها تشعر اليوم أن القلب لا يزال يحتاج إلى ونس ورفيق يقف بجانبها في دعائها وأعمالها الخيرية.

رغم استقرارها المادي والحمدلله، تُكرر الحاجّة حفصة أنها لا تطلب من أحد مصاريف أو تكاليف؛ كل ما تطلبه بصدق هو مودة ورحمة وونَس وأمان في بقايا العمر، وشريك يخاف الله ويشاركها طاعة وكفًّا للخير.

"أنا بحب الهدوء والدعاء، وبحاول أعلم البنات القرآن وأزرع فيهم الخير. نفسي ألاقي حد يخاف ربنا ويكون سند وونس ليا في الأيام الجاية، مش بطلب فلوس ولا جهاز، بطلب قلب طيب ونية صالحة."

ما الذي تفضّله الحاجّة حفصة في شريك الحياة؟

  • رجل متدين محافظ على الصلاة والعبادات.
  • غير مدخّن وذو أسلوب حياة صحي.
  • قلب طيب، صبور، ومحترم للنساء والأدوار الاجتماعية.
  • جاد في نيته ومهتم بالاستقرار والشرعية (زواج شرعي ورسمي).
  • يُقدّر عملها الخيري ويدعم وجودها في الجمعية ويحترم انشغالاتها الدعوية.

الحاجّة حفصة ترى أن الشريك المناسب ليس بالضرورة من ذوي الثروة، بل من يقدّر معاني العطاء والنية الطيبة، ويسعى لرفعة البيت بالخلق قبل المال. هي مستعدة لحياة بسيطة، عفيفة، ومليئة بالذكر والعمل الصالح.

حياتها اليومية والرسالة التي تريدها إيصالها

صباحًا تصلي وتستقبل فتيات الحفظ في جمعيتها، وبعد الظهر تتابع شؤون المنزل والبريد البسيط للمتابعة مع المتطوعين، وفي المساء تحب وقت الهدوء والدعاء. تقول إن أهم ما تحتاجه الآن هو رفيق يشاركها الدعاء والوقوف بجانبها في الخير.

قصة قصيرة من الجمعية:

في كل جمعة، تأتي مجموعة من البنات الصغيرات لزيارتها وتقضيه الوقت معها حتي صلاه الجمعه ، والحاجّة حفصة تشعر أن وجود شريك طيب بجانبها قد يجعل هذا البيت أكثر دفئًا ويزيد من أثر الخير المبذول.

رسالتها لمن يقرأ

"لو في رجل طيب يخاف ربنا، غير مدخن، وجاد في نيته، ويحب يساعد في نشر الخير ويكون سند لست عجوزة — أنا بفتح قلبي بشرط الشرعية والوضوح. الأهم النية والاحترام."

للتواصل الجاد:

للحفاظ على خصوصية الحاجّة والاحترام الكامل، يُرجى التواصل عبر الزر بالاسفل فقط وبمعلومات واضحة (الاسم – السن – الحالة الاجتماعية – وسيلة تواصل). سيتم مراجعة الطلبات والتنسيق بطريقة لائقة مع عائلة الحاجّة.


اضغط هنا للتواصل مع الحاجّة حفصة  

🌿 نسأل الله أن يجمع كل قلبٍ محتاجٍ بالطيب والستر — وإذا تعرف رجلاً يناسب شروط الحاجّة حفصة، شارك الإعلان فقد تكون سببًا في ونَس وحياة هادئة مليئة بالخيرات.

تعليقات