الحاجة سنية عبدالغفار .. أرملة تبحث عن ونس يخفف وحدتها بعد سنين من الفقد

الحاجة سنية عبدالغفار .. أرملة تبحث عن ونس يخفف وحدتها بعد سنين من الفقد

الاسم: الحاجة سنية عبدالغفار

العمر: 61 سنة

الحالة الاجتماعية: أرملة

العمل: مديرة مدرسة بالمعاش

المكان: مدينة السادات – محافظة المنوفية

تحكي الحاجة سنية قصتها بهدوء مليء بالشجن. بعد رحلة عمر طويلة مع زوجها رحمه الله، فقدته، ثم فقدت ابنتها الوحيدة… لتصبح الشقة التي ورثتها عنهما ممتلئة بالذكريات، لكنها خالية من الونس.

عاشت سنوات من المسؤولية والعمل في التعليم، وكانت مديرة مدرسة معروفة بحزمها وطيبتها. واليوم، رغم قوة شخصيتها، تعترف أن الوحدة صعبة وأن الإنسان خُلق ليجد من يشاركه حديثًا أو كوب شاي أو جلسة راحة.

"مش محتاجة أكتر من كلمة طيبة وونس صادق… الدنيا فاتوها ناس كتير، ومابقتش زي الأول."

ما الذي تبحث عنه الحاجة سنية؟

  • شخص محترم وهادئ يتعامل بذوق كبير.
  • يفضّل أن يكون من السادات أو قريب منها.
  • يشاركها جلسة بسيطة أو زيارة خفيفة بين وقت وآخر.
  • إنسان يقدّر قيمة الونس بعد سنين طويلة من العطاء.

الحاجة سنية لا تبحث عن ماديات ولا تطلب أي التزامات صعبة… كل ما تتمناه هو رفيق يهون عليها الوحدة ويبادلها الاحترام والتقدير.

حياتها اليومية

تستيقظ مبكرًا كالعادة رغم التقاعد. تحب قراءة الجرائد، سماع الراديو القديم، والجلوس في الشرفة وقت المغرب. تفتقد وجود شخص يحكي معها أو يشاركها لحظة هدوء من أيامها.

نقطة مهمة:

الحاجة سنية ترحب فقط بالناس الجادين الذين يعرفون معنى الاحترام والإنسانية — التواصل يجب أن يكون هادئًا ولائقًا، بهدف الونس وليس أي أغراض أخرى.

للتواصل الجاد:

الرجاء إرسال رسالة محترمة تحتوي على اسمك، عمرك، وسبب رغبتك في التواصل. (ستقوم الحاجة سنية أو أحد أقاربها بالرد على الأشخاص المناسبين فقط حفاظًا على الخصوصية).

اضغط هنا للتواصل مع الحاجة سنية 

🌷 نسأل الله أن يطمئن قلبها ويكتب لها ونسًا طيبًا — شارك الإعلان لعلّه يكون سببًا في بداية حياة أجمل لشخص وحيد. 🌷

تعليقات