يسريّة محمد.. مطلقة تبحث عن راحة البال وونس صادق بعد تجربة قاسية

يسريّة محمد.. مطلقة تبحث عن راحة البال وونس صادق بعد تجربة قاسية

الاسم: يسريّة محمد

العمر: 38 سنة

الحالة الاجتماعية: مطلقة – بدون أولاد

الإقامة: بنها – محافظة القليوبية



يسريّة محمد ست طيبة وبسيطة من بنها، عمرها 38 سنة، كانت متزوجة في يوم من الأيام على أمل إنها تبني بيت صغير مليان حب ودفء. لكن القدر كان ليه رأي تاني، وانتهت الزيجة بالطلاق بعد تجربة مؤلمة علّمتها معنى الصبر وقوة الشخصية.

من يومها، قررت يسريّة تبدأ من جديد، بدون كره أو حقد، بس بقلب هادي مؤمن إن ربنا دايمًا بيكتب الخير حتى لو الوجع وجع. بتحكي وتقول: “أنا مش بدور على المظاهر ولا الفلوس، كل اللي نفسي فيه راجل محترم يصوني ويخاف ربنا فيا، يقدر الحنية اللي جوايا، ويكون ليا سند في الدنيا.”

يسريّة مش عندها أولاد، لكن جواها مشاعر أمومة كبيرة وطيبة بتبان في كلامها وضحكتها. هي من النوع اللي لما تحب، تحب بصدق.. ولما تدي، تدي من قلبها. لكن بعد تجربة الطلاق، بقت أكثر نضجًا وهدوءًا، وبتختار بعقلها زي ما بتختار بقلبها.

بتحكي وهي بتتنهد: “الست بعد الطلاق بتتحط في مواقف صعبة.. بس لما تثبت إنها قوية وشريفة، الناس كلها بتحترمها.” هي مش عايزة مهر ولا شبكة ولا أي تكاليف، بتقول: “أنا مش طالبة غير راحة بال، وإن اللي معايا يعرف قيمتي ويعاملني بما يرضي ربنا.”

حياتها دلوقتي بسيطة وهادية، بتقضي وقتها بين بيتها وشغلها، وبتحب تساعد الناس اللي حواليها. مع إنها مطلقة، لكنها بتعتبر نفسها “ناجية” مش “منكسرة”، لأن الطلاق بالنسبالها كان بداية جديدة مش نهاية.

يسريّة بتختم كلامها بابتسامة خفيفة وتقول: “نفسي ألاقي راجل يقدر الست مش عشان جمالها ولا سنها، لكن عشان طيبتها وصدقها.. نفسي نعيش على الحلال، حتى لو في شقة صغيرة، بس يكون في راحة بال وونس.”


لكل ست زي يسريّة.. متخافيش من البدايات الجديدة، اللي كتبلك ربنا الخير هيجيلك في وقته، يمكن بعد وجعك تكون بداية فرحة عمر جديدة 💕 خلي أملك في الله كبير، واللي جاي أحسن إن شاء الله.


⬅️ للتواصل من هنا

تعليقات