مدام منيرة ابوطالب - تبحث عن شريك حياة مناسب
في عمر الستين، ما زالت مدام منيرة ابوطالب تؤمن أن الونس الحقيقي لا يُشترى، بل يُولد من قلب صادق. أرملة فاضلة من مدينة 6 أكتوبر، تعيش في شقتها بالإسكان الاجتماعي، بعدما فقدت زوجها وابنها منذ سنوات طويلة. رغم الوحدة والظروف الصعبة، اختارت أن تبقى قوية، وأن تملأ وقتها بما ينفعها وينفع غيرها.
تقول مدام منيرة بابتسامة صافية: "ربنا ما بيقطعش رزق حد، أنا باعتمد على معاشي البسيط، وبدي دروس خصوصية في اللغة العربية علشان أقدر أعيش بكرامة".
شروطها في شريك الحياة
لا تطلب الكثير، فقط رجل محترم، متدين وملتزم بالصلاة، يعرف معنى المسؤولية والرحمة. لا يهم عمره أو حالته الاجتماعية، المهم عندها أن يكون طيب القلب وصادق النية. تقول بثقة: "مش عايزة حد يصرف عليّ، أنا قادرة والحمد لله، بس نفسي في راجل يكون ليا سند وونس آخر العمر".
امرأة قوية رغم الجراح
وفاة زوجها كانت صدمة كبيرة، تلتها وفاة ابنها الوحيد التي كسرت قلبها، لكنها لم تستسلم. حولت ألمها إلى طاقة عمل وإيمان، وصارت مثالًا للسيدة المصرية القوية التي لا تعرف اليأس.
رسالتها لمن يقرأ
"الزواج مش سن، الزواج راحة بال وطمأنينة. نفسي ألاقي راجل يصلي، ويخاف ربنا، ويحبني بصدق من غير مصلحة ولا تمثيل".
من يرغب في التواصل مع مدام منيرة يمكنه إرسال بياناته برسالة خاصة ليتم ترتيب التعارف بشكل محترم وجاد.
💌 للتواصل الجاد مع مدام منيرة - اضغط هنا
