مدام دنيا حسني .. أرملة تبحث عن زواج شرعي رسمي غير موثّق لحفظ المعاش

مدام دنيا حسني .. أرملة تبحث عن زواج شرعي رسمي غير موثّق لحفظ المعاش

الاسم: مدام دنيا حسني

العمر: 45 سنة

الحالة الاجتماعية: أرملة

مكان الإقامة: السيدة زينب – القاهرة

الوضع العائلي: تعيش في شقتها التي ورثتها مع ابنتها


مدام دنيا سيدة ملتزمة ومحافظة، عاشت ظروفًا صعبة بعد وفاة زوجها لكنها بالحمد لله تحافظ على كرامتها واستقرار بيتها بمعاش الزوج المتوفى. هي اليوم ترغب في أن تجد من يشاركها الحياة ويكون سندًا لها ولابنتها، بشرط أن يظل معاش الزوج محفوظًا كما هو.

لأجل هذا السبب الصريح والمسئول، تُفضل دنيا زواجًا شرعيًا رسميًا غير موثّق (حتى لا يتأثر استلام المعاش)، مع الالتزام الكامل بالضوابط الشرعية والوضوح التام بين الأطراف. بالنسبة لها الشرعية والوضوح أهم من أي شيء — فلا مجال للسرية أو الخداع.

ما الذي تبحث عنه بالضبط؟

  • رجل محترم ومتدين، يخاف الله ويقدر مسئولية البيت.
  • جاد في نيته، لا يبحث عن مصلحة أو منفعة.
  • يقبل أن يكون علاقتهم واضحة وشرعية، مع احترام طلبها بخصوص المعاش.
  • قدرة على أن يكون أبًا لطفلتها بالحب والاحترام قبل أن يكون زوجًا لها.

دنيا ليست بحاجة لمساعدة مالية — فهي تعتمد على معاش زوجها وتدير بيتها بكرامة — لكنها تحتاج إلى من يملأ أيامها بالونس والطمأنينة، ومن يشاركها المسؤوليات حين يلزم.

لماذا النمط الشرعي غير الموثّق؟

اختيار دنيا لهذا الشكل من الزواج ليس هروبًا من الشريعة أو التهرب من الحقوق، بل قرارًا عمليًا هدفه الحفاظ على مصدر رزق أساسي (معاش الزوج) لأجل مصلحة الابنة واستقرار العائلة. وهي تشدد على أن كل شيء سيكون واضحًا وشرعيًا ومعلَنًا وبموافقة الأطراف المعنية.

رسالة دنيا لمن يقرأ:

"أنا مش بدوّر على مصلحة، ولا على فلوس. كل اللي بطلبه إن ألقى قلبًا طيبًا يخاف ربنا، يحافظ عليا وعلى بنتي، ويكون واضح وصادق في نيته. الشرعية والاحترام أهم حاجة."

للتواصل الجاد:

لمن يرغب بالتواصل الجاد والمحترم، يُرجى ارسال معلومات أساسية (الاسم – السن – الحالة الاجتماعية – وسيلة التواصل). سيتم التدقيق والتنسيق للحفاظ على خصوصية العائلة.

💌 للتواصل الجاد مع مدام دنيا  - اضغط هنا 


🌷 نسأل الله أن يرزق كل قلبٍ يبحث عن الستر والونس من يخاف الله ويعطي من وقته ومودته — وإذا عرفت شخصًا مناسبًا، شارك القصة لعلها تكون سببًا في تحقيق أمنية دنيا وبنتها.

تعليقات