مريم طاهر.. مدرسة تبحث عن الاستقرار والزواج الشرعي
مريم طاهر، 35 سنة، مطلقة تعمل مدرسة تربية رياضية بإحدى المدارس الابتدائية في مدينة 6 أكتوبر – الجيزة، إنسانة هادئة الطباع، تحب شغلها وبتحب الأطفال جدًا، وبتشوف فيهم البركة والضحكة اللي بتنسيها همومها.
بتحكي مريم إنها مرت بتجربة صعبة، لكن خرجت منها أقوى، وأصبحت تعرف قيمة الصدق والاحترام في أي علاقة. بتقول إنها مش بتدور على المثالية، لكن نفسها في راجل متدين، محترم، ويتقي ربنا فيها.
من الشروط اللي بتعتبرها مريم أساسية: إنها ترفض تمامًا المدخنين أو اللي بيتناولوا أي نوع من المكيفات، لأنها شايفة إن الراحة النفسية أهم من أي شيء مادي.
مريم ما عندهاش مانع تكون زوجة تانية طالما العلاقة مبنية على وضوح وصدق واحترام متبادل، وبتؤمن إن السعادة الحقيقية بتيجي من النية الطيبة والمعاملة الحسنة.
في شغلها، بتلاقي نفسها وسط الأطفال وبتحس إنها بتأدي رسالة، وبتقول دايمًا إن اللي بيربي أجيال لازم يكون نفسه عايش في بيت فيه طمأنينة وسكينة.
💌 للتواصل
💌 التقدم للتواصل الجاد مع مريم طاهر
✨ قصص واقعية من الحياة اليومية – اضغط هنا لقراءة المزيد
