آنسة – 46 سنة
سنين راحت بين مرض الأب والأم… وكل ما تتمناه الآن بيت بالحلال والستر 🤍
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
دي قصة إنسانة بسيطة جدًا… مش عايزة تذكر اسمها، لأنها طول عمرها عاشت في هدوء وبعيد عن الكلام.
آنسة – 46 سنة، بنت عادية زي أي بنت كان نفسها يبقى لها بيت وزوج وأطفال، لكن الظروف كانت أقسى من أحلامها.
ومع الوقت، وبعد ما تعب والدها أكتر، بدأت رحلة تانية أصعب… وهي مرض والدتها. بقت حياتها كلها بين الشغل والبيت والمستشفيات والعلاج.
كل مرة كان ييجي عريس كانت الظروف تمنع الموضوع يكمل… إما علشان الفقر وضيق الحال، أو علشان ما ينفعش تسيب أهلها وهم محتاجينها.
مرت السنين بسرعة، وكل اللي حواليها اتجوزوا وكونوا أسر، وهي فضلت واقفة جنب أهلها لحد ما ربنا كتب اللي فيه الخير.
بعد كل السنين دي… هي مش طالبة غير:
- راجل محترم يخاف ربنا
- شخص جاد في الزواج والاستقرار
- إنسان طيب يقدّر الظروف والسنين اللي فاتت
- بيت بسيط فيه راحة وهدوء
- عِشرة طيبة قائمة على الاحترام
مش بتدور على فلوس ولا مظاهر… كل اللي نفسها فيه جبر خاطر وبيت هادي وحد يكون سند ليها بعد السنين الصعبة اللي فاتت.
يمكن النصيب يتأخر… لكنه ما بيضيعش. وربنا دايمًا بيعوض الصابرين.
📩 للتواصل الجاد فقط
اللي ناوي على الحلال بجد ويتواصل باحترام
اضغط هنا للتواصلربنا يجبر الخواطر ويكتب الخير للجميع 🤲
