مدام مهدية إسماعيل – 64 سنة – أرملة – مدينة نصر
تبحث عن الونس والأمان في سنوات العمر القادمة 🤍
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنا مدام مهدية إسماعيل، عمري 64 سنة، أرملة منذ سنوات، وأعيش في شقة ورثتها عن زوجي رحمه الله في الحي السابع بمدينة نصر. بعد سنوات طويلة من الحياة والعمل وتحمل المسؤوليات، وصلت إلى مرحلة من العمر يشعر فيها الإنسان بأن الونس والرفقة الطيبة أهم بكثير من أي شيء آخر في الحياة.
لم يرزقني الله بالذرية، وهذه كانت واحدة من الابتلاءات التي تقبلتها برضا وصبر. الإنسان أحيانًا يحلم بأن يكون له بيت مليء بالأطفال والحياة، لكن حكمة الله دائمًا أكبر من تصوراتنا. لذلك حاولت طوال حياتي أن أعيش بروح إيجابية وأن أركز على العمل والنجاح والرضا بما قسمه الله لي.
هذه الشركة كانت مشروع عمر زوجي رحمه الله، وقد حرصت بعد وفاته أن أحافظ عليها وأستمر في إدارتها، ليس فقط كمصدر رزق، بل لأنها تمثل ذكرى جميلة من سنوات العشرة الطويلة التي جمعتنا. العمل في مجال السياحة الدينية تحديدًا يجعل الإنسان قريبًا دائمًا من أجواء الإيمان، لأننا نساعد الناس على زيارة بيت الله الحرام وأداء العمرة والحج.
خلال سنوات العمل تعرفت على الكثير من الناس من مختلف الأعمار والطبقات، واكتشفت أن أكثر شيء يحتاجه الإنسان في حياته هو الشعور بالأمان والونس ووجود شخص يشاركه تفاصيل الأيام. قد يمتلك الإنسان المال أو البيت أو العمل، لكن بدون رفيق حياة يصبح كل ذلك ناقصًا.
لذلك فكرت بعد سنوات من الترمل أن أفتح باب التعارف مرة أخرى، ولكن بشكل محترم وواضح وبغرض الزواج الشرعي فقط. لا أبحث عن أي مصلحة مادية أو أي شيء من هذا النوع، لأن الحمد لله حياتي مستقرة ولا أحتاج شيئًا من الناحية المادية.
ما أبحث عنه ببساطة هو رجل طيب القلب، يخاف الله، ويكون صادقًا في رغبته في الزواج وتكوين حياة هادئة يسودها الاحترام والتفاهم.
صفات الرجل الذي أبحث عنه
- رجل محترم وجاد في موضوع الزواج
- يخاف الله ويقدر الحياة الزوجية
- هادئ الطباع ويحب الاستقرار
- صادق وواضح في التعامل
- يبحث عن الونس والعِشرة الطيبة
ولا مانع لدي إطلاقًا أن يكون الرجل متزوجًا ولديه أولاد، بشرط أن يكون ذلك بعلم ورضا زوجته وأولاده. فأنا لا أريد أن أكون سببًا في أي مشكلة أو خلاف داخل أي أسرة.
على العكس تمامًا، أنا أحب أجواء العائلة، وأتمنى أن أكون جزءًا من بيت مليء بالمحبة والدفء العائلي. سأكون لهم أختًا وأمًا قبل أي شيء، لأنني في الحقيقة أحب الأطفال والشباب وأحب وجود عائلة حولي، وربما يكون هذا تعويضًا عن شعور حرمت منه في حياتي عندما لم يرزقني الله بالذرية.
أؤمن أن العلاقات الإنسانية الجميلة يمكن أن تعوض الإنسان عن الكثير من الأشياء التي لم يحصل عليها في حياته، وأن الله قد يفتح للإنسان أبوابًا أخرى للخير والسعادة عندما يرضى بما قسمه له.
أرى أن بداية الحياة الجديدة بزيارة بيت الله الحرام والدعاء عند الكعبة المشرفة قد تكون أجمل بداية ممكنة لزواج قائم على نية طيبة وقلب صادق. فالدعاء هناك له طعم مختلف، والإنسان يشعر بأن الله قريب منه جدًا.
الحياة في هذا العمر لا تحتاج إلى الكثير من التعقيدات، بل تحتاج إلى البساطة والصدق والراحة النفسية. أتمنى أن أجد إنسانًا يقدر هذه المعاني ويبحث مثلما أبحث عن رفيق صادق للأيام القادمة.
📩 للتواصل الجاد فقط
لمن يرى نفسه مناسبًا وجادًا في موضوع الزواج
اضغط هنا للتواصل مع مهديةنسأل الله أن يكتب الخير للجميع ويجمع القلوب الطيبة على الحلال 🤲
.jpeg)