الاسم: الحاجة شفيقة عبدالرازق
العمر: 61 سنة
الحالة الاجتماعية: أرملة
محل الإقامة: مدينة الإسماعيلية
الأبناء: ابن متزوج وابنة متزوجة، وكلٌ منهما يعيش مع أسرته
السكن: تعيش في شقتها الخاصة التي ورثتها عن زوجها رحمه الله
العمل السابق: على المعاش
الحالة المعيشية: الحمد لله مستقرة، تتمتع بصحة جيدة، ومعاشها يكفيها ولا تحتاج لأي التزامات مادية
تحكي الحاجة شفيقة قصتها بكل هدوء ورضا، فهي سيدة مصرية أصيلة عاشت سنوات طويلة من المودة والعِشرة الطيبة مع زوجها رحمه الله، وبعد وفاته أكملت حياتها بالإيمان والصبر، محافظة على بيتها واستقرارها، ومؤمنة أن ما عند الله خير وأبقى.
ومع انشغال ابنها وابنتها بحياتهما وأسرتهما، أصبحت تقضي أغلب وقتها بمفردها، ورغم حبها للاستقلال والاعتماد على النفس، فإنها ترى أن وجود رفيق حياة صالح يشاركها الأيام ويخفف عنها شعور الوحدة نعمة كبيرة من الله.
الحاجة شفيقة تحب الهدوء والحياة البسيطة، وتستمتع بالاهتمام بمنزلها، وزراعة النباتات في شرفة بيتها، كما تحرص على قراءة الكتب الدينية وقضاء وقتها فيما ينفعها ويقربها إلى الله.
شخصيتها هادئة ومتزنة، تحب الصراحة والاحترام والكلمة الطيبة، وتؤمن أن أجمل العلاقات هي التي تقوم على الرحمة والمودة وحسن الخلق، بعيدًا عن الخلافات وسوء الظن.
"كل ما أتمناه رجل محترم ومتدين، صادق النية، يبحث عن الونس والاستقرار بالحلال، لنكمل ما تبقى من العمر في مودة ورحمة وراحة بال."
الحمد لله لا تبحث الحاجة شفيقة عن أي مصلحة مادية، فقد أنعم الله عليها بالستر والصحة والاستقرار، وكل ما تتمناه هو إنسان يخاف الله، ويعرف قيمة العِشرة الطيبة، ويكون رفيقًا صادقًا في هذه المرحلة من العمر.
وتؤمن أن الزواج في هذه السن ليس قائمًا على المظاهر أو المصالح، بل على السكينة والرحمة والاحترام المتبادل، وأن وجود شخص صالح يشاركك تفاصيل الحياة اليومية نعمة تستحق أن يشكر الإنسان ربه عليها.
ما الصفات التي تبحث عنها؟
- رجل محترم ومتدين ويخاف الله.
- جاد وصادق في الارتباط.
- هادئ الطباع وحسن المعاملة.
- يقدّر العِشرة والكلمة الطيبة.
- يبحث عن الونس والاستقرار بالحلال.
- يؤمن بالمودة والرحمة والاحترام المتبادل.
وتؤمن الحاجة شفيقة أن العمر لا يقاس بعدد السنوات، بل براحة القلب ووجود شخص صالح يشاركك الأيام بحب واحترام، وتتمنى أن يرزقها الله شريك حياة يكون سندًا ورفيقًا فيما تبقى من العمر.
تنويه مهم:
لا تبحث عن أي دعم أو التزامات مادية، والحمد لله مستقرة في حياتها، وكل ما تتمناه هو شريك حياة محترم وصادق النية يقدّر معنى العِشرة والرحمة.
للتواصل الجاد:
إذا كنت رجلًا محترمًا وتبحث عن حياة مستقرة قائمة على المودة والاحترام، يمكنك إرسال رسالة محترمة تتضمن الاسم والسن والحالة الاجتماعية.
زواج جاد – أرملة للزواج – تعارف بالحلال – شريك حياة – زواج مصر – تعارف محترم – استقرار وأسرة 🤍
